» الرئيسية » التوجهات

التوجهات

يري الدكتور طارق الزمر أن العالم العربي يمر بأزمة حادة جراء فشل الدولة القطرية بعد الاستقلال وعدم قيامها  بوظائفها الأساسية وهو ما أدى إلى الفشل الذريع في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي.. وهو ما تأكد خلال حقبة الربيع العربي حيث كان الخروج الهائل للجماهير في العواصم العربية في وقت متزامن دليلا على ذات المشاعر الواحدة والمتدفقة والتي لم تعد ترى سبيلا إلا بتغيير تلك النظم التي استهلكت الزمن ولم تلب أيا من طموحات الشعوب العربية حتى وقفت بها اليوم عند سلة مهملات النظام الدولي.

ويمكن تلخيص توجهات الدكتور طارق الزمر، فيما يلي:

  • ضرورة استكمال الربيع العربي لأهدافه بل ويرى أنه الطريق الوحيد لخروج العالم العربي من أزماته السياسية والاقتصادية والمجتمعية وأن كل محاولات وأد هذا الربيع لا تصب إلا في مسلسل تفشيل دول العالم العربي وشل فاعليتها وتمزيق مجتمعاتها.
  • الدفاع عن أهداف ثورة يناير والحرص على تحقيقها فهي أهم ثورة في تاريخ مصر وواهم كل من يتخيل أنها ستذهب أدراج الرياح.
  • الحفاظ على الدولة المصرية بكل مقوماتها ومكوناتها وترابها الوطني والعمل على استعادة دور المؤسسات والتأكيد على حيادها تجاه كل المواطنين.
  • ضرورة تقديم الحلول السياسية والمبادرات المناسبة والقادرة على التعاطي مع الأزمة العميقة الحالية.
  • ضرورة التمسك باللحمة المجتمعية المصرية التاريخية والتصدي لكل عمليات ومحاولات تمزيقها.. وذلك عن طريق المبادرات والحملات الهادفة لتكريس المصالحة المجتمعية.
  • الإستمرار بالعمل على هزيمة الاستقطاب السياسي والصراع الأيديولوجي وذلك لتحقيق الاصطفاف الوطني فهو خيارنا الاستراتيجي لإنقاذ البلاد من الأوضاع السياسية الخطيرة التي تمر بها والعمل على بناء دولة العدل التي تستوعب الجميع دون إقصاء او تهميش.
  •  التمسك بالعدالة الاجتماعية والتي تعد من أهم مبادئ ثورة يناير والدفاع عن حقوق الفقراء في ظل مناخ رأسمالي متوحش وسياسات تقضي على الطبقة الوسطى وتزيد من مساحات الفقر بشكل غير مسبوق.
  •  الدعوة المستمرة لمكافحة الفساد والتأكيد على استرداد أموال مصر المنهوبة فهي أحد حقوق فقراء شعبنا الذين يعانون ضيق سبل العيش وغلاء الأسعار فضلا عن البطالة وتدهور أحوال المرافق العامة.
  •  استعادة كل تجليات الوحدة الوطنية التي كانت مبعث فخر واعتزاز لكل المصريين على طول تاريخهم ومكافحة كل بواعث الطائفية ومظاهرها والعمل على طمأنة الأقباط بخصوص المستقبل واستعادة علاقتهم بثورة يناير التي يحاول البعض عزلهم عنها.
  • الدفاع عن حقوق المعتقلين والمطالبة الدائمة بالإفراج عنهم ومواساة أهليهم وتخفيف وطأة الظلم عنهم.
  • الدفاع عن المجتمع المدني والجمعيات الخيرية التي أصبحت لها الدور الأهم في الدولة الحديثة في الحفاظ على حيوية المجتمع وتخفيض أعباء الحياة عن كاهل المواطن وخاصة وقد غابت الدولة.
  •  الدفاع عن الأمن القومي وعدم السماح بتعريضه لأي تهديد: سواء كان ذلك بالتمسك بحصة مصر من مياه النيل.. او بالحرص على بقاء سيناء قوية منيعة محصنة ضد الوصاية الإسرائيلية أو الارهاب وأن يكون أهلها آمنين تتوافر لهم كل حقوقهم كمواطنين مصريين كاملي الوطنية..   أو بالتمسك بحقوق مصر في غاز المتوسط الذي يعد رصيدا استراتيجيا للشعب المصري وأجياله المتعاقبة.
  •  الدفاع عن الأزهر الشريف وكل ينابيع هويتنا وعدم السماح بالنيل منها أو تعريضها للخطر أو الاهانة.
  •  إفساح المجال للشباب والمرأة، فلا نتصور نهضة حزبية أو مجتمعية دون الشباب الذين هم عماد الحاضر وقوة المستقبل.
  • ضرورة أن نقف بكل ما نملك من إمكانيات فكرية وسياسية في وجه التطرّف والارهاب الذي يدمر بلادنا ويخرب اقتصادنا ويعطي الفرصة لكل أعداءنا ليرتعوا في بلادنا ويمكن الاستبداد من رقاب شعبنا.
  •  احترام تقاليد الممارسة السياسية والقانونية وعدم اقحام الخطاب الدعوي في العمل السياسي فلكل منهما مجاله ومقامه كما ان العمل السياسي ليس بحاجة للخطاب الدعوى فخطابه السياسي يجب آن يكون قادرا على مخاطبة كافة فئات الشعب والتعامل مع جميع مشكلات الناس.
  • ضرورة توسيع العلاقات ومد الجسور لتعميق الروابط مع مجتمعنا ومشكلاته.
  • الأهمية القصوي لتطوير الكوادر السياسية وتنمية الوعي السياسي وطبيعة الإدراك للازمة الخطيرة التي تتعرض لها بلادنا وسبل التعاطي معها.
  • أهمية  الدفع في  اتجاه علاقات مصرية قوية مع المحيط العربي والإسلامي وعدم الاستسلام للصورة الإعلامية المسيئة التي أضرت بسمعة مصر.
  • أهمية إنشاء علاقات متوازنة بين مصر والعالم الخارجي مع التأكيد على ضرورة تعميق الحوار والتعايش بين الحضارات وتفادي صدامها الذي لازال يدعو اليه بعض المتنفذين في الغرب.